Modern man and his attempts to keep his faith (part one) الإنسان الحديث ومحاولاته للحفاظ على إيمانه (الجزء الأول)
الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ۖ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (268) سورة البقره يعدكم الشيطان البخل واختيار الرديء للصدقة من الشيطان الذي يخوفكم الفقر، ويغريكم بالبخل، ويأمركم بالمعاصي ومخالفة الله تعالى، والله سبحانه وتعالى يعدكم على إنفاقكم غفرانًا لذنوبكم ورزقا واسعا. والله واسع الفضل، عليم بالأعمال والنيَّات. نعلم أن الفقر يولّد الخوف، ومن خلال الخوف، يولّد الوسواس والأفكار المتكررة غير المرغوب فيها بغض النظر عن مدى إغراء الشر في وعوده. فمآله وثمنه ليسا سوى الذل المطلق، والفقر، وفقدان الذات، إذ يحوّلك إلى خنزير، إلى قرد، إلى كائن بلا وعي، لا يبالي بالعواقب (إن استمرت هذه الأمور). إلا أن هناك دومًا أبوابًا وأدوات تمنع غيرهم من السقوط. فالوقاية خير من العلاج، إلا أن كل داء، في كل الأحوال، يحتاج إلى دواء، لا سيما أدواء الروح والنفس والذات. في سعيي للبحث عن علاج في عالمٍ نسي أثر الانحراف عن الطريق المستقيم، وقعتُ على أحد أعظم الكتب التي كُتبت على الإطلاق، ومن أعظم ما قرأت في حياتي: “الداء والدو...